صلاة الأسماء الحسنى
الدكتور محمد الصادق بوعلاق
ٱللـَّهُمَّ إِنـِّي أَسْأَلـُكَ بِاِسْمِكَ:
يَا رَحْمَانُ، يَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتـُهُ كـُلَّ شَيْءٍ، صَلِّ عَلـَى عَيْنِ ٱلرَّحْمَةِ ٱلرَّبَّانِيَّةِ ٱلْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.
يَا رَحِيمُ، يَا مُفِـيضَ ٱلْكـَمَالِ عَلـَى أَهْلِ ٱلاِفـْتِخَارِ، صَلِّ عَلـَى نـُقـْطـَةِ ٱلدَّائِرَةِ ٱلِوُجُودِيَّةِ ٱلْمَجْعُولِ رَحِيمًا بِٱلْمُؤْمِنِينَ.
يَا مَلِكُ، يَا مُسْتـَغـْنِيًا عَنْ كـُلِّ مَوْجُودٍ فِي ٱلْوُجُودِ، صَلِّ عَلـَى شـَمْسِ ٱلْحَقـَائِقِ ٱلْإِلـَهِيَّةِ مَنْ مَلـَكَ حُبُّهُ قُلُوبَ ٱلْعَارِفِينَ.
يَا قُدُّوسُ، يَا مُتـَنـَزِّهًا عَنْ كـُلِّ وَصْفٍ وَمَوْصُوفٍ، صَلِّ عَلـَى كـَنـْزِ ٱلْأَسْرَارِ ٱلْمَلـَكُوتِيَّةِ ٱلْمُتـَقـَدِّسِ سِرُّهُ إِلَى أَبَدِ ٱلْآبـِدِينَ.
يَا سَلاَمُ، يَا مَنْ سَلِمَتْ ذاتـُهُ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ، صَلِّ عَلـَى مَنـْبَعِ ٱلْأَنـْوَارِ ٱلْفـَيْضِيَّةِ ٱلْمُتـَقـَلـِّبِ فِي صُلـْبِ ٱلْأَطـْهَارِ ٱلسَّاجِدِينَ.
يَا مُؤْمِنُ، يَا مُعْطِيَ ٱلْأَمَانِ لِلْمُوفِينَ بِعَهْدِكَ، صَلِّ عَلـَى بَحْرِ ٱلْمـَعَارِفِ ٱللـَّدُنِيَّةِ ٱلْمُطـَاعِ فِي مَلـَكُوتِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ.
يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَالِمَ ٱلسِّرِّ وَٱلنـَّجْوَى وَدَافِعَ ٱلضُّرِّ وَٱلْبَلـْوَى, صَلِّ عَلـَى مَجْلـَى ٱلصِّفـَاتِ ٱلْكَمَالِيَّةِ ٱلْمُهَيْمِنِ عَلَى ٱلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ.
يَا عَزِيزُ، يَا مَنْ لاَ يُوجَدُ مِثـْلـُهُ وَلاَ يُعْرَفُ كُنـْهُهُ، صَلِّ عَلـَى عَزِيزِ ٱلْحَضْرَةِ ٱلْوَاحِدِيَّةِ ٱلْمُهَاجِرِ مِنَ ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ.
يَا جَبَّارُ لاَ يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْ قـَبْضَتِهِ وَتـَتـَقـَاصَرُ ٱلْهِمَمُ دُونَ حَضْرَتِهِ، صَلِّ عَلـَى تـَاجِ ٱلْحَضْرَةِ ٱلْوَتـْرِيَّةِ مَنْ كَانَ عِنْدَ ٱلْمِيثـَاقِ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ.
يَا مُتـَكَبِّرُ لاَ يُهْتـَكُ سِتـْرُهُ وَلاَ يُقـْهَرُ عَلـَى مُلـْكِهِ، صَلِّ عَلـَى فـَاتِحَةِ ٱلْكُنـُوزِ ٱلطـَّلـْسَمِيَّةِ ٱلْمَجْعُولِ حُجَّةً عَلـَى ٱلْعَالَمِينَ.
يَا خَالِقُ، يَا مُنْشِئَ ٱلْأَعْيَانِ وَمُظـْهِرَهَا بِقـُدْرَتِهِ، صَلِّ عَلـَى مِرْآةِ ٱلصُّورَةِ ٱلإِلـَهِيَّةِ ٱلْمُنـَصَّبِ خـُلاَصَةَ ٱلْمُقـَرَّبِينَ.
يَا بَارِئُ، يَا مُدَبِّرَ شُؤُونِ ٱلْأَعْيَانِ وَمُخـْتـََرِعِهَا بـِإِرَادَتِهِ، صَلِّ عَلـَى مَنْ كَانَ نَبـِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ ٱلْمَاءِ وَٱلطـِّينِ.
يَا مُصَوِّرُ، يَا مُرَتـِّبَ صُوَرِ ٱلْمُخـْتـَرَعَاتِ بـِمَشِيئـَتِهِ، صَلِّ عَلـَى مَنْ اِسْتـَدَارَ ٱلزَّمَانُ لِيُظـْهِرَهُ سَيِّدَ ٱلْمُرْسَلِينَ.
يَا غَفَّارُ، يَا مُظـْهِرَٱلْجَمِيلِ وَسَاتِرَ ٱلْقـَبـِيحِ، صَلِّ عَلـَى أَعْظـَمِ أَسْرَارِ ٱلْهَوِيَّةِ ٱلْخـَافِضِ جَناحَيْهِ لِلْمُؤْمِنِينَ.
يَا قَهَّارُ، يَا مَنْ قـَصَمَ ظـُهُورَ ٱلْأَعْدَاءِ وَقـَهَرَ خـَلـْقـَهُ بِٱلْفنـَاءِ، صَلِّ عَلـَى أَوَّلِ ٱلتـَّعْيـِيناتِ ٱلْوَاحِدِيَّةِ قـَاصِمِ ظـُهُورِ ٱلْجَبَّارِينَ.
يَا وَهَّابُ، يَا مَنْ يَهَبُ ٱلْبَرَّ وَٱلْفاجـِرَ مِنْ غـَيْرِ مِنـَّةٍ، صَلِّ عَلـَى قـَلـَمِ ٱلْأَنـْوَارِ ٱلنـُّورَانِيَّةِ ٱلْيَتِـيمِ فِي حَضْرَةِ ٱلْمُقـَرَّبـِينَ.
يَا رَزَّاقُ، يَا خـَالِقَ أَرْزَاقِ خـَلـْقِهِ وَ مُوصِلِهَا إِلَيْهِمْ بِأَسْبَابٍ، صَلِّ عَلـَى مُحِيطِ ٱلْبُحُورِ ٱلْمَدَدِيَّةِ ٱلْمَجْعُولِ رِزْقـُهُ تَحْتَ رِمَاحِ ٱلْمُجَاهِدِينَ.
يَا فـَتـَّاحُ، يَا مَنْ بـِعِنـَايَتِهِ تـُفـْتـَحُ مَغـَالِيقُ ٱلْأُمُورِ، صَلِّ عَلـَى وَاسِطَةِ ٱلْفـُيـُوضَاتِ ٱلْقـُدْسِيَّةِ ٱلصَّادِعِ بِآيَاتِ ٱلذّكْرِ ٱلْمُبـِينِ.
يَا عَلِيمُ، يَا مَنْ أَحَاطَ عِلـْمًا بِعَيْنِ ٱلْعَالِمِ، صَلِّ عَلـَى خِزَانَةِ ٱلْعُلـُومِ ٱلرَّبَّانِيَّةِ مُعَلّـِّمِ ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْمُكَرَّمِينَ.
يَا قَابِضُ، يَا مَنْ جَمِيعُ ٱلْأَشيَاءِ فِي قـَبْضَتِهِ، صَلِّ عَلـَى مُظـْهِرِ ٱلْأَسْمَاءِ ٱلْإِلـَهِيَّةِ ٱلْمَذكُورِ فِي زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ.
يَا بَاسِطَ ٱلْأَرْزَاقِ بِأَقـْدَارٍ مَعْلـُومَةٍ، صَلِّ عَلـَى أَوَّلِ ٱلتـَّعْيـِينَاتِ ٱلرَّحْمَانِيَّةِ ٱلْمُنـْتـَخـَبِ أَفـْصَحَ ٱلْمُتَكَلـِّمِينَ.
يَا خـَافِضَ مَنْ يَشَاءُ بِعُقـُوبَتِهِ، صَلِّ عَلـَى آخِرِ ٱلتـََّنـْزِيلاَتِ ٱلرَّحَمُوتِيَّةِ ٱلْمُتـَصَدِّي لِلشـِّرْكِ وَلِلْمُشـْرِكِينَ.
يَا رَافِعُ، يَا مُقـَرِّبَ نـُفـُوسِ ٱلْأَبْرَارِ بـِمَنـَنـِهِ، صَلِّ عَلـَى جَوْهَرِ ٱلْحَقـَائِقِ ٱلْفـَرْدَانِيَّةِ مُظـْهِرِ عِلـْمِ ٱلْيَقِينِ.
يَا مُعِزَّ ٱلْأَوْلِيَاءِ بِٱلْقَنَاعَةِ فِي مَتَاعِ دَارِ ٱلْفـَنـَاءِ، صَلِّ عَلـَى مَحَلِّ ٱلْأَنْظـَارِ ٱلصَّمَدِيَّةِ ٱلْمُمَيَّزِ بِأَعْلـَى مَرَاتِبِ ٱلتّـَّمْكِينِ.
يَا مُذِلَّ رِقَابِ ٱلْجَبَابـِرَةِ عَنْ نـَعِيمِ دَارِ ٱلْبَقـَاءِ، صَلِّ عَلـَى عَبْدِ ٱلذاتِ ٱلْعَلِيَّةِ صَفِيِّ إِلـَهِ ٱلْعَالـَمِينَ.
يَا سَمِيعُ، يَا مَنْ لاَ يَعْزُبُ عَنِ إِدْرَاكِهِ مَسْمُوعٌ، صَلِّ عَلـَى حَقِيقـَةِ ٱلْحَقـَائِقِ ٱلذاتِيَّةِ ٱلْمُظـَلـَّلِ بـِغـَمَامِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ.
يَا بَصِيرُ، يَا مَنْ يَرَى جَمِيعَ مَخـْلـُوقـَاتِ مَمْلـَكَتِهِ، صَلِّ عَلـَى نـُورِ ٱلْمِشْكَاةِ ٱلنـُّورَانِيَّةِ ٱلْحَائِزِ عَلـَى أَكْرَمِ مَرَاتِبِ ٱلْمُقـَرَّبـِينَ.
يَا حَكَمُ، يَا مَنْ لاَ رَادَّ لِحُكْمِهِ وَلاَ مُعَقـِّبَ لِقَضَائِهِ، صَلِّ عَلـَى مَجْمَعِ ٱلرَّقَـَائِقِ ٱلصِّفاتِيَّةِ ٱلْمَخْصُوصِ بِأَقـْوَمِ دِينٍ.
يَا عَدْلُ، يَا مَنْ يُخـَافُ مِنْ عَدْلِهِ وَلاَ يُيْأَسُ مِنْ فـَضـْلِهِ، صَلِّ عَلـَى كـُنـْهِ ٱلهَوِيَّةِ ٱلْأَحَدِيَّةِ أَعْدَلِ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْآخِرِينَ.
يَا لَطِيفٌ بـِسَرَيَانِهِ فِي أَفـْعَالِ ٱلْمَوْجُودَاتِ، صَلِّ عَلـَى سِرِّ ٱلْحَضْرَةِ ٱللاَّهُوتِيَّةِ غِيَاثِ ٱلَمُضْطـَرِّ ٱلْمُسْتـَكِينِ.
يَا خـَبِيرُ، يَا مَنْ لاَ تـَعْزُبُ عَنـْهُ ٱلْأَخـْبَارُ، صَلِّ عَلـَى مَهْبَطِ ٱلْأَنـْوَارِ ٱلْجَبَرُوتِيَّةِ عِصْمَةِ ٱلْحَيَارَى ٱلْمُعـْتـَصِمِينَ.
يَا حَليمُ، يَا مَنْ غـَفـَرَ بَعْدَمَا سَتـَرَ وَأَمْهَلَ وَمَا أَهْمَلْ، صَلِّ عَلـَى مُظـْهِرِ ٱلْمَمْلـَكَةِ ٱلنـَّاسُوتِيَّةِ مَلـْجَإِ ٱلْغـَيَارَى ٱلْهَارِبِينَ.
يَا عَظِيمُ، يَا عَالِيَ ٱلْشـَّأْنِ فِي قـُلـُوبِ ٱلْعَارِفِينَ، صَلِّ عَلـَى إِمَامِ ٱلْحَضْرَاتِ ٱلْوُجُودِيَّةِ مَنْ سَحَقَ عِشْقـُهُ قـُلـُوبَ ٱلْعَابـِدِينَ.
يَا غـَفـُورُ، يَا كَامِلَ ٱلْغـُفـْرَانِ وَتـَامَّ ٱلسِّتــْرِ وَٱلإِظـْهَارِ، صَلِّ عَلـَى يَاقــُوتـةِ ٱلنـََّشـْأَةِ ٱلْمَلـَكُوتِيَّةِ مَنْ مَحَقَ وَلـَهُهُ أَفـْئِدَةَ ٱلْوَاصِلِينَ.
يَا شَكُورُ، يَا مُجَازِيَ يَسِيرِ ٱلطـَّاعَاتِ بـِكَثِيرِ ٱلدَّرَجَاتِ، صَلِّ عَلـَى مُتـَعَدِّدِ ٱلْوَظـَائِفِ ٱلْبَرْزَخِيَّةِ مَنْ ذِكْرُهُ غـُفـْرَانٌ لِذنـُوبِ ٱلذاكِرِينَ.
يَا عَلِيُّ، ٱلَّذِي لاَ مَقـَامَ فـَوْقَ مَقـَامِهِ عُلـُوًّا يَلِيقُ بِذاتِهِ، صَلِّ عَلـَى مَعْدَنِ ٱلْحِكـَمِ ٱلسَّنِيَّةِ مَنْ فاقَ بـِقـُرْبِهِ مِنـْكَ مَنـْزِلـَةَ ٱلْمُرْسَلِينَ.
يَا كَبِيرُ، يَا مَنْ اِحْتـَجَبَ بـِرِدَاءِ ٱلْكِبْرِيَاءِ عَنْ دَرْكِ ٱلْإِدْرَاكِ، صَلِّ عَلـَى مَرْكَزِ ٱلسَّلـْطـَنـَةِ ٱلرُّوحَانِيَّةِ سَيِّدِ وِلـْدِ آدَمَ وَسَلِيلِ ٱلْمُوَحِّدِينَ.
يَا حَفِيظُ، يَا مَنْ حَفِظَ عَلـَى عِبَادِهِ بِٱلتـَّوْفِيقـَاتِ وَأَنـْعَمَ عَلـَيْهِمْ بِٱلتـَّأْيـِيدَاتِ، صَلِّ عَلـَى بَاطِنِ ٱلْحَقِيقـَةِ ٱلْمُحَمَّدِيَّةِ آدَمَ وَمَنْ دُونـَهُ تَحْتَ لِوَائِهِ قـَانِعِينَ.
يَا مُقِيتُ، يَا خـَالِقَ ٱلْأَقـْوَاتِ وَمُوصِلـَهَا إِلَى مَخْلـُوقـَاتِهِ، صَلِّ عَلـَى ٱلظـَّاهِرِ بِٱلأَنـْوَارِ ٱلنـَّبَوِيَّةِ ٱلْمُشـْتـَاقِ لِإِخْوَانِهِ ٱلْمَهْدِيِّينَ.
يَا حَسِيبُ، يَا مَنْ يَعُدُّ عَلـَى ٱلْخَلاَئِقِ نِعَمُهُ لِيُرِيَهُمْ مِنـَنِهِ، صَلِّ عَلـَى قـُطـْبِ ٱلْوِلاَيَةِ ٱلرَّبَّانِيَّةِ ٱلصَّافِي بِصَفاءِ ٱلْيَقِينِ.
يَا جَلِيلُ، يَا مُفـْنِيَ ٱلْعَارِفِينَ بِكَشْفِ جَلاَلِهِ، صَلِّ عَلـَى ٱلْثـَّابـِتِ فِي ٱلْحَضْرَةِ ٱلعِمَائِيَّةِ ٱلْمُفِيضِ نـُورِهِ عَلـَى ٱلْخَلـْقِ أَجْمَعِينَ.
يَا كَرِيمُ، يَا مَنْ إِذا وَعَدَ وَفـَى وَإِذا أَعْطـَى زَادَ عَنِ ٱلرَّجَاءَ، صَلِّ عَلـَى ٱلْفائِزِ بِٱلْجَمْعِيَّةِ ٱلرَّبَّانِيَّةِ مَنْ كَانَ لِحَمْلِ ٱلرِّسَالـَةِ صَادِقًا أَمِينًا.
يَا رَقِيبُ، يَا شَاهِدًا عَلـَى أَحْوَالِ عِبَادِهِ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ، صَلِّ عَلـَى وَاسِطَةِ ٱلتَّجَلـِّيَاتِ ٱلْأَسْمَائِيَّةِ ٱلْمُتَجَلـَّى عَلـَى قَلـْبـِهِ لِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُنـْذِرِينَ.
يَا مُجِيبُ، يَا مُنـْعِمًا قَبْلَ ٱلنـِّدَاءِ وَمُتـَفـَضِّلاً قَـَبْلَ ٱلدُّعَاءِ، صَلِّ عَلـَى تـُرْجُمَانِ ٱلتـَّوَجُّهَاتِ ٱلْإِلـَهِيَّةِ ٱلْمَبْعُوثِ هَادِيًا بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ.
يَا وَاسِعُ، يَا مَنْ عَطـَايَاهُ لاَ تـُسْتـَوْفـَى بِٱلْحَصْرِ، صَلِّ عَلـَى يَدِ ٱلْإِرَادَةِ ٱلْعَلِيَّةِ مَنْ كُلُّ ٱلْأَنـْبـِيَاءِ لـَهُ تـَابـِعِينَ.
يَا حَكِيمُ، يَا مَنْ أَنـْزَلَ كُلَّ شَيْءٍ مَنـْزِلَتـَهُ وَجَعَلـَهُ فِي مَرْتـَبَتِهِ، صَلِّ عَلـَى مُجَسِّدِ شَرَائِطِ ٱلْعُبُودِيَّةِ ٱلنـَّاطِقِ بـِحِكـَمِ أَحْكـَمِ ٱلْحَاكِمِينَ.
يَا وَدُودُ، يَا مُحِبَّ ٱلْخَيْرِ لِجَمِيعِ خَلـْقِهِ، صَلِّ عَلـَى مُنـَفـًّذِ أَحْكـَامِ ٱلرُّبُوبِيَّةِ ٱلْمَبْعُوثِ مِيزَانـًا لِلْكُمَّلِ ٱلْمُعْتـَدِلِينَ.
يَا مَجِيدُ، يَا مَنْ شَرِيفـَةٌ ذاتـُهُ وَجَمِيلَةٌ أَفـْعَالـُهُ، صَلِّ عَلـَى نـُقـْطـَةِ ٱلْوُجُودِ ٱلْأَزَلِيَّةِ مَنْ فـَاقَ مَجْدُهُ مَجْدَ ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْمُقـَرَّبـِينَ.
يَا بَاعِثُ، يَا مُحْيـِيَ ٱلْخَلـُقِ يَوْمَ ٱلنـُّشـُورِ وَمُخـْرِجَهُمْ مِنَ ٱلْقـُبُورِ، صَلِّ عَلـَى مَرْكَزِ ٱلْفـُهُومِ ٱلْأَبَدِيَّةِ ٱلشَّفِيعُ لِأُمَّتِهِ يَوْمَ ٱلدِّينِ.
يَا شَهِيدُ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى ٱلْأَسْرَارِ رَقِيبٌ وَمِنَ ٱلْأَخـْيَارِ قَرِيبٌ، صَلِّ عَلـَى دَائِرَةِ ٱلْمَعَارِفِ ٱلسَّرْمَدِيَّةِ قَائِدِ ٱلشُّهَدَاءِ وَٱلْغـُرِّ ٱلْمُحَجَّلِينَ.
يَا حَقُّ، يَا مَوْجُودًا لاَ عَنْ عَدَمٍ وَلاَ مَعْقـُوبًا بِعَدَمٍ، صَلِّ عَلـَى أَوَّلِ ٱلْمُخـْرَجَاتِ ٱلْعِمَائِيَّةِ وَوَاسِطـَةِ فـَيْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ.
يَا وَكِيلُ، يَا مَنْ كُلُّ ٱلْأُمُورِ مَوْكُولـَةٌ إِلَيْهِ وَجَمِيعُ ٱلْقـُلـُوبِ مُتـَوَكِّلـَةٌ عَلـَيْهِ، صَلِّ عَلـَى آخِرِ ٱلْبَعـْثـَاتِ ٱلنـَّبَوِيَّةِ ٱلْمَبْعُوثِ بِٱلْكِتـَابِ ٱلْمُبـِينِ.
يَا قَوِيُّ، يَا تَامَّ ٱلْقـُدْرَةِ مِنَ ٱلْعِزِّ وَٱلْاِقـْتِدَار، صَلِّ عَلـَى مُحْصِي ٱلْحَضَرَاتِ ٱلصَّمَدِيَّةِ ٱلْمُؤَيَّدِ بِٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلطـَّاهِرِينَ.
يَا مَتِينُ، يَا مَنْ لاَ يَسْتـَعِينُ عَلـَى أَفـْعَالِهِ بِأَحَدٍ، صَلِّ عَلـَى يَدِ ٱلتـَّنـَزُّلاَتِ ٱلْإِلـَهِيَّةِ قـَامِعِ ٱلشـِّرْكِ وَمُبـِيرِ ٱلظـَّالِمِينَ.
يَا وَلِيُّ، يَا نـَاصِرَ ٱلأَوْلِيَاءِ وَقـَاهِرَ ٱلْأَعْدَاءِ، صَلِّ عَلـَى خـَزِينـَةِ ٱلْأَسْرَارِ ٱلْوَلاَئِيَّةِ رُوحِ ٱلْأَقـُطـَابِ وَٱلْكُمَّلِ ٱلْوَاصِلِينَ.
يَا حَمِيدُ، يَا مَنْ يُحْمَدُ عَلَى ٱلْيَسِيرِ وَ يُجَازِي بِٱلْكَثِيرِ، صَلِّ عَلـَى مَنْ شـَرَحْتَ صَدْرَهُ وَجَعَلـْتـَهُ حُجَّتـَكَ عَلـَى ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلآخِرِينَ.
يَا مُحْصِي، يَا بَصِيرًا بـِمَا فِي ٱلْخـَوَاطِرِ وَخـَبـِيرًا بِمَا فِي ٱلسَّرَائِرِ، صَلِّ عَلـَى مَنْ خـَتـَمْتَ بِهِ نـُبُوَّةَ ٱلتـَّشـْرِيعِ وَقـَسَمْتَ بِذلِكَ ظـُهُورَ ٱلطـَّامِعِينَ.
يَا مُبْدِئُ، يَا مُظـْهِرَ ٱلمُمْكَنـَاتِ فِي مَرَاتِبـِهَا، صَلِّ عَلـَى ٱلْيَتِيمِ ٱلّذِي آوَيْتـَهُ وَجَعَلـْتـَهُ أَقـْرَبَ ٱلْمُقـَرَّبـِينَ.
يَا مُعِيدُ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ مِنـْهُ بَدَأَ وَإِلـَيْهِ يَعُودُ، صَلِّ عَلـَى مَنْ اِسْتـَدَارَ ٱلزَّمَانُ عَلـَى هَيْئـَتِهِ لِيُظـْهِرَ أَنـْوَارَهُ لِلْعَالـَمِينَ.
يَا مُحْيـِيَ كُلِّ عَيْنٍ ثَابـِتـَةٍ قـَبـِلـَتْ ٱلْإِيجَادَ، صَلِّ عَلـَى مَنْ لَهُ مَعَكَ وَقـْتٌ لاَ يَسَعُهُ فِيهِ مَلـَكٌ وَلاَ أَحَدٌ مِنَ ٱلطـَّائِعِينَ.
يَا مُمِيتُ، يَا نـَاقِلَ ٱلْأَعْيَانِ مِنْ نَشـْأَةٍ دُنـْيَوِيَّةٍ إِلَى أُخْرَى بَرْزَخِيَّةٍ إِلَى دَارٍ أُخْرَوِيَّةٍ، صَلِّ عَلـَى مَنْ لاَ يَسْبـِقـُكَ بِٱلْقـْوْلِ وَهْوَ بـِأَمْرِكَ أَفـْضَلُ ٱلْعَامِلِينَ.
يَا حَيُّ، يَا مَنْ جَمِيعُ ٱلْمُدْرِكَاتِ تـَحْتَ إِدْرَاكِهِ وَجَمِيعُ ٱلْمَوْجُودَاتِ تـَحْتَ فِعـْلِهِ، صَلِّ عَلـَى ٱلْمَخْصُوصِ بِٱلْخـُلـُقِ ٱلْعَظِيمِ وَٱلْمُتـَخـَلـِّقِ بِأَقـْوَمِ دِينٍ.
يَا قَيُّومُ، يَا قـَائِمًا عَلـَى كُلِّ نـَفـْسٍ بـِمَا كَسَبَتْ، صَلِّ عَلـَى مَنْ عَلـَّمْتـَهُ ٱلْأَسْمَاءَ كُلـَّهَا فـَصَارَ مَسْجُودَ ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْمُكَرَّمِينَ.
يَا وَاجـِدُ، يَا مَنْ لاَ يَعُوزُهُ شَيْءٌ مِنَ صِفـَاتِ ٱلْجَلاَلِ وَٱلْكَمَالِ، صَلِّ عَلـَى مَنْ آتـَيْتـَهُ جَوَامِعَ ٱلْكَلِمِ وَجَعَلـْتـَهُ أَفـْصَحَ ٱلْمُتـَكَلـِّمِينَ.
يَا مَاجـِدُ، يَا مُغـْنِيَ ٱلْأَوْلِيَاءِ بـِلاَ مَالٍ وَمُعِزَّهُمْ دُونَ إِشْكَالٍ، صَلِّ عَلـَى مَنـْبَعِ ٱلْمَعَارِفِ ٱلدِّينِيَّةِ ٱلْمَذكُورِ فٍي ٱلْكِتـَابِ بِيَاسِينَ.
يَا وَاحِدُ، يَا مَنْ لاَ يَتَجَزَّأُ وَلاَ اِنـْقِسَامَ لـَهُ وَلاَ يَتـَثـَنـَّى وَلاَ نَظِيرَ لـَهُ، صَلِّ عَلـَى بُرْقـُعِ ٱلْحُجُبِ ٱلتـَّجَلـِّيَاتِيَّةِ جَاعِلِ ٱلْحَقِّ أَوْحَدِ ٱلْمَقـْصُودِينَ.
يَا أَحَدُ، يَا مَنْ لاَ يَقـْبَلُ ٱلْعَدَّ وَلاَ يَدْخـُلُ فِي ٱلْعَدَدِ، صَلِّ عَلـَى مُسْتـَوْدَعِ ٱلْعُلـُومِ ٱلْأَحَدِيَّةِ ٱلْمَخـْصُوصِ بِأَهْلِ بَيْتٍ طَاهِرِينَ.
يَا صَمَدُ، يَا مَنْ يُلـْتـَجَؤُ إِلـَيْهِ فِي ٱلْحَوَائِجِ وَيُقـْصَدُ فِي ٱلرَّغـَائِبِ، صَلِّ عَلـَى خـُلاَصَةِ ٱلْمَوْجُودَاتِ ٱلرَّبَانِيَّةِ ٱلزَّاهِدِ فِي دُنـْيَا ٱلْمَلـْهُوفِينَ.
يَا قَادِرُ، يَا مُعْطِيَ ٱلْوُجُودِ لِلـْمُمْكَنـَاتِ دُونَ مُسَاعِدٍ وَلاَ مُعِينٍ، صَلِّ عَلـَى أَكْمَلِ ٱلْمَظـَاهِرِ ٱلْوُجُودِيَّةِ ٱلْمُبَرَّئِ مِنْ كَدَرَاتِ ٱلنـَّاقِصِينَ.
يَا مُقْتَدِرُ، يَا مُطـْلـَقَ ٱلْقـُدْرَةِ إِنْ شَاءَ فـَعَلَ، صَلِّ عَلـَى يَاقـُوَتـَةِ ٱلْأَنـْوَارِ ٱلذاتِيَّةِ ٱلْمُتَخـَلـِّصِ مِنْ مَوَانِعِ ٱلتـَّكْوِينِ.
يَا مُقَدِّمَ ٱلْأَحْبَابِ بِخِدْمَتِهِ وَعَاصِمَهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ، صَلِّ عَلـَى غـَوْثِ ٱلْحَضْرَةِ ٱلْقـُطـْبـِيَّةِ ٱلْمُؤَيَّدِ بِأَنـْفـَاسِ أَرْحَمِ ٱلرَّاحِمِينَ.
يَا مُؤَخـِّرُ، يَا مُبْعِدَ ٱلْأَحْبَابِ بِضَرْبِ ٱلْحُجُبِ ٱلْبَيْنِيَّةِ، صَلِّ عَلـَى عَقـْدِ ٱلظـَّلاَلِ ٱلْأَزَلِيَّةِ مُسَلـِّمِ ٱلْأَمْرِ إِلَى أَكْرَمِ ٱلْأَكْرَمِينَ.
يَا أوَّلاً بِٱلْوُجُودِ وَمُوجـِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ، صَلِّ عَلـَى مُنـْتـَهَى ٱلْغـَايَاتِ ٱلْأَبَدِيَّةِ مَبْدَئِ قـَوْسِ ٱلنـَّازِلِينَ.
يَا آخِرًا بِرُجُوعِ ٱلْأَمْرِ كُلـِّهِ إِلَيْهِ، صَلِّ عَلـَى بَحْرِ ٱلشـَّمَائِلِ ٱلْكَمَالِيَّةِ مُنـْتـَهَى غَايَةِ ٱلصَّاعِدِينَ.
يَا ظـَاهِرًا لِنـَفـْسِهِ فـَمَازَالَ ظـَاهِرًا بِٱلْكِفـَايَةِ، صَلِّ عَلـَى مَنـْبَعِ ٱلْأَوْصَافِ ٱلْجَمَالِيَّةِ ٱلْمُنـَزَّهِ عَنْ شَهَوَاتِ ٱلْعَاصِينَ.
يَا بَاطِنًا عَنْ خـَلـْقِهِ فـَلـَمْ يَزَلْ بَاطِنـًا بِٱلْعِنـَايَةِ، صَلِّ عَلـَى مُبْطِنِ ٱلصُّوَرِ ٱلرُّوحَانِيَّةِ ٱلْبَاطِنِ عَنْ إِدْرَاكِ ٱلسَّالِكِينَ.
يَا وَالِي، يَا مَنْ حَكَمَ فـَعَدَلَ وَأَعْطـَى فـَأَفـْضَلَ، صَلِّ عَلـَى حَافِظِ ٱلْمُحَاضَرَاتِ ٱلْأَسْمَائِيَّةِ مَنْ وَسِعَ قـَلـْبُهُ حُكْمَ أَحْكَمِ ٱلْحَاكِمِينَ.
يَا مُتـَعَالِيًا عَلـَى مَنْ أَرَادَ ٱلْاِسْتِعْلاَءَ وَخـَاذِلَ مَنْ لـَيْسَ لـَهُ إِلاَّ ٱلْاِدِّعَاءَ, صَلِّ عَلـَى مُظـْهِرِ ٱلْمَعَانِي ٱلْمَعْنـَوِيَّةِ الْفـَانِي فِي عِشـْقِ ٱلْمَتِينِ.
يَا بَرُّ، يَا مُطـْلـَقَ ٱلْإِحْسَانِ، صَلِّ عَلـَى عُيُونِ ٱلْحُرُوفِ ٱلْمُعْجَمِيَّةِ حَامِلِ لِوَاءِ ٱلْبَرَرَةِ ٱلْمُحْسِنِينَ.
يَا تَوَّابُ، يَا مَنْ يُقـَابـِلُ ٱلدُّعَاءَ بِٱلْعَطـَاءِ وَٱلتّـَّوْبَةَ بِٱلْمَغـُفِرَةِ، صَلِّ عَلـَى مَرْمَى ٱلْأَنـْفـَاسِ ٱلرَّحْمَانِيَّةِ ٱلتـَّائِبِ فِي ٱلْيَوْمِ بَدَلَ ٱلْمَرَّةِ سَبْعِينَ.
يَا مُنـْتـَقـِمًا مِمَّنْ عَصَاهُ طـُهْرًا لـَهُ بِٱلأَسْقـَامِ، صَلِّ عَلـَى مَظـْهَرِ ٱلْكَمَالاَتِ ٱلْإِطـْلاَقِيَّةِ رَافِعِ لِوَاءِ زُلـُفـَاتِ ٱلتـَّمْكِينِ.
يَا عَفـُوًّا بِمَحْوِ ٱلسَّيِّئـَاتِ وَبِٱلتـَّجَاوُزِ عَنْ ٱلْخـَطِيئـَاتِ، صَلِّ عَلـَى مَجْلـَى ٱلْمُخـَاطـَبـَاتِ ٱلْأُنـْسِيَّةِ ٱلْمُتـَمَكِّنِ مِنْ مَدَارِجِ ٱلْمُقَرَّبِينَ.
يَا رَؤُوفُ، يَا مُتَعَطـِّفًا عَلـَى ٱلْمُذنِبـِينَ بِٱلتـَّوْبَةِ وَعَلـَى ٱلْمُقـَرَّبـِينَ بِٱلْعِصْمَةِ، صَلِّ عَلـَى تـَاجِ ٱلْحَضْرَةِ ٱلْإِمْدَادِيَّةِ مَنـْبَعِ ٱلرَّأْفـَةِ بِٱلْمُؤْمِنِينَ.
يَا مُقـْسِطـًا لاَ خِيفـَةَ فِي حُكْمِهِ وَلاَ خـَوْفَ عَلـَى أَوْلِيَائِهِ، صَّلِّ عَلـَى عَيْنِ ٱلْحَقِيقـَةِ ٱلْأَحَدِيَّةِ إِمَامِ ٱلْأَنـْبـِيَاءِ وَسَيِّدِ ٱلْمُرْسَلِينَ.
يَا جَامِعُ، يَا مُؤَلـِّفـًا بَيْنَ ٱلْمُتـَمَاثِلاَتِ وَٱلْمُتـَبَايِنـَاتِ وَٱلْمُتـَضَادَّاتِ، صَلِّ عَلـَى مُعَيَّنِ ٱلْحَضْرَةِ ٱلْإِمَامِيَّةِ نَزِيلِ ٱلْأَمِينِ لِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُنـًذِرِينَ.
يَا غنِيًّا بِٱلتـَّنـَزُّهِ عَنِ ٱلْعَلاَقـَةِ مَعَ ٱلْأَغـْيَارِ, صَلِّ عَلَى مُشـْرِفِ ٱلْحَضْرَةِ ٱلْوَتـَدِيَّةِ ٱلْمُطـَهَّرِ مِنْ دَنـَسِ ٱلْمُشـْرِكِينَ.
يَا مُغـْنِي، يَا مَنْ كَفـَى مَنْ شَاءَ بِفـْضْلِهِ، صَلِّ عَلـَى حَافِظِ ٱلْمَرْتـَبَةِ ٱلْخـَلـْقِيَّةِ ٱلْبَاثِّ فِي أَحْبَابِهِ عِلـْمَ ٱلْيَقِينِ.
يَا مُعْطي اِمْتِنـَانـًا ٱلْأَعْيَانَ خِلـْعَةَ ٱلْوُجُودِ، صَلِّ عَلـَى أَمِينِ ٱلْخـَزَائِنِ ٱلْخـُلـُقِيَّةِ ٱلْمَبْعُوثِ لِإِتـْمَامِ مَبَانِيَ ٱلْمـُتـَخـَلـِّقِينَ.
يَا مَانِعُ، يَا مَنْ مَنـْعُهُ عَدْلٌ وَعَطـَاءُهُ فـَضْلٌ، صَلِّ عَلـَى مَجْذوبِ ٱلْحَضْرَةِ ٱلْقـُدْسِيَّةِ حَافِظِ ٱلرِّسَالَةِ ٱلصَّادِقِ ٱلْأَمِينِ.
يَا ضَارَّ مَنْ تـَشَاءُ بِٱلْخِذلاَنِ وَمُبْتـَلِيَ مَنْ تـَشَاءُ بِٱلْحِرْمَانِ، صَلِّ عَلـَى بَابِ ٱلْمَعَارِفِ ٱلْكَمَالِيَّةِ ٱلْمَحْفـُوظِ مِنْ كَيْدِ ٱلْمُنـَافِقِينَ.
يَا نـَافِعَ مَنْ تـَشَاءُ بـِمَا تـَشَاءُ مِنْ عَيْنِ ٱلْفـَضْلِ، صَلِّ عَلـَى كَنـْزِ ٱلْمَعَارِفِ ٱلْإِجْمَالِيَّةِ ٱلْمُحَصَّنِ مِنْ بَأْسِ ٱلْمُعْتَدِينَ.
يَا نُورُ، يَا ظـَاهِرًا بِنَفـْسِهِ وَمُظـْهِرًا لِغـَيْرِهِ، صَلِّ عَلـَى مَجْلـَى ٱلْمَعَارِفِ ٱلتـَّفـْصِيلِيَّةِ ٱلْمَعْصُومِ مِنْ هَمَزَاتِ ٱلشـَّيَاطِينِ.
يَا مَالِكَ ٱلْمُلـْكِ بِنـَفـَاذِ مَشِيئـَتِهِ فِي مَمْلـَكَتِهِ، صَلِّ عَلـَى ٱلْمُؤَيَّدِ بِٱلرُّوحِ ٱلْأَقـْدَسِيَّةِ صَاحِبِ مَقـَامِ ٱلتَّمَكـُّنِ وَٱلتـَّمْكِينِ.
يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلْإِكْرَامِ، يَا مَنْ لاَ جَلاَلَ إِلاَّ لـَهُ ذاتـًا وَلاَ كَرَامَةَ إلاَّ لَهُ فـَيْضًا، صَلِّ عَلـَى سَلِيلِ ٱلْمَرْتـَبَةِ ٱلْفـَرْدَانِيَّةِ مَسْجُودِ ٱلْمَلاَئِكَةِ أَجْمَعِينَ.
يَا هَادِيَ ٱلْقـُلـُوبَ إِلَى مَعْرِفـَتِهِ وَٱلنـُّفـُوسَ إٍلَى طـَاعَتِهِ، صَلِّ عَلـَى نـُقـْطـَةِ ٱلْحُرُوفِ ٱلْمُعْجَمِيَّةِ مَنْ فـَاقَ قـُرْبُهُ قـُرْبَ ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْمُقـَرَّبِينَ.
يَا بَدِيعُ، يَا خـَالِقًا بِلاَ مِثـَالٍ سَابِقٍ وَلاَ شـَرِيكَ لـَهُ فِي ٱلْاِخْتِرَاعِ، صَلِّ عَلـَى مَرْكَزِ ٱلْحَقـَائِقِ ٱلتَّوْحِيدِيَّةِ ٱلْمُبَجَّلِ عَلـَى ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْعَالِينَ.
يَا بَاقِي، يَا مَوْجُودًا وَيَا وَاجـِبًا وُجُودَهُ بـِذاتِهِ، صَلِّ عَلـَى مَجْمَعِ ٱلدَّقـَائِقِ ٱلتـَّنـْزِيهِيَّةِ مَدَدِ ٱلْأَرْوَاحِ وَٱلْكُرُوبـِيِّينَ.
يَا وَارِثُ، يَا بَاقـِيًا بَعْدَ فـَنـَاءِ خـَلـْقِهِ، صَلِّ عَلـَى مَجْلـَى ٱلْمَعَانِي ٱلْجَمَالِيَّةِ خـَلِيلِ جـِبْرَائِيلَ ٱلْأَمِينِ.
يَا رَشِيدُ، يَا مَنْ تـَسْلـُكُ تـَدْبـِيرَاتـُهُ سُنـَنَ ٱلرَّشـَادِ، صَلِّ عَلـَى صُورَةِ ٱلْكَمَالاَتِ ٱلذاتِيَّةِ حَبِيبِ مِيكَائِيلَ ٱلْمَكِينِ.
يَا صَبُورُ، يَا مَنْ لاَ تَحْمِلـُكَ ٱلْعَجَلـَة عَلـَى عِقَابِ ٱلْمُذنِبـِينَ، صَلِّ عَلـَى ٱلظـَّاهِرِ بِٱلْمَظـَاهِرِ ٱلْإِلـَهِيَّةِ مَحْبُوبِ ٱلْكِرَامِ ٱلْكَاتِبـِينَ.
يَا اللَّهُ، بَٱسْمِكَ ٱلْجَامِعِ لِصِفـَاتِكَ ٱلْإِلـَهِيَّةِ، صَلِّ عَلـَى ٱلْجَامِعِ لِعَطـَايَاكَ ٱلسَّنِيَّةِ خـُلاَصَةِ ٱلْمَوْجُودَاتِ أَجْمَعِينَ.
ٱللَّهُمَّ بِهَذِهِ ٱلْأَسْمَاءِ ٱلْحُسْنـَى وَمَنْ تَحَقـَّقَ بِهَا مِنَ ٱلصَّالِحِينَ، وَبِٱلأَسْرَارِ ٱلْمَرْكُوزَةِ فِي مَعَانِيهَا وَمَنْ وَعَاهَا مِنَ ٱلْوَاصِلِينَ، وَبِهَذِهِ ٱلصَّلـَوَاتِ عَلـَى ٱلْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالـَمِينَ وَقـُدْوَةً لِلسَّالِكِينَ، زِدْ فِي ٱلصَّلاَةِ عَلـَيْهِ وَعَلـَى آلِ بَيْتِهِ ٱلطـَّاهِرِينَ، أَوْلِيَائِكَ ٱلْمُنـْتـَجَبـِينَ وَأَصْفِيَائِكَ ٱلرَّاشِدِينَ وَحُجَجـِكَ عَلـَى ٱلنـَّاسِ أَجْمَعِينَ.
أَسْأَلـُكَ بِفـَضْلِ هَذِهِ ٱلصَّلـَوَاتِ أَنْ تَجْعَلـَنِي فِي تَوَجُّهِي إِلـَيْكَ وَإِلـَيْهِمْ مِنَ ٱلْمُخـْلِصِينَ، وَفِي ٱلسَّعْيِ نـَحْوَكَ وَنـَحْوَهُمْ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ، وَأَنْ تـُدْخِلـَنِي بِهَا إِلـَى مَحْفـَلِ أُنـْسِ ٱلْمُقـَرَّبـِينَ، وتـَغـْمِسَنِي فِي بَحْرِ أَنـَْوَارِ ٱلْمَعْصُومِينَ، حَتـَّى أَغـْتـَسِلَ مِنْ أَوْحَالِ هَوَى ٱلنـَّفـْسِ وَهَمَزَاتِ ٱلشـَّيَاطِينِ، وَأَتـَطـَهَّرَ مِنْ دَنـَسِ ٱلْكِبْرِ وَقَذارَةِ ٱلْمُتـَكَبِّرِينَ، فَأَخـْرُجَ مِنْ ظـُلـُمَاتِ أَنـَانِيَّتِي إِلـَى نـُورِ ٱلْيَقِينِ، وَمِنْ قـَبْرِ جِسْمَانِيَّتِي إِلـَى حَشـْرِ ٱلتـَّمْكِينِ، وَتـَتـَحَقـَّقَ ذاتِي بـِذوَاتِ ٱلصَّادِقِينَ، وَأَتـَخـَلـَّقَ بِأَخـْلاَقِ ٱلْمَهْدِيِّينَ، وَأَنـَالَ شـَفـَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ٱلطَّيِّبـِينَ، آمِينَ وَسَلاَمٌ