قبس من فيض المحمدية
عبارة عن رحلة عرفانية نورانية هدفها تحسس قطرة من بحر " المحمدية "، في محاولة للتعرف على قبس من فيض جواهر مراتبها السنية ومقاماتها العلية
من قلب المشروع المعرفي
تابع أحدث المشاركات واللقاءات والإصدارات، وما يستجدّ من أخبار الدكتور والمؤسسة.
عبارة عن رحلة عرفانية نورانية هدفها تحسس قطرة من بحر " المحمدية "، في محاولة للتعرف على قبس من فيض جواهر مراتبها السنية ومقاماتها العلية
نرفعَ الصّوت عاليا لننضمّ إلى أولئك الذين يرون أنّ القرآن الكريم وحدّه هو الصالح لكلّ زمان ومكان وظرف، أمّا قراءاته، ومحاولات فهمه وتفسيره وتأويله فتبقى مجهودات بشريّة نسييّة متصلة بثقافات أصحابها، محكومة بمعارفهم، ومحدّدة بأطرهِم التاريخية والاجتماعية. كما نرفع نفس الصوت عاليا لنوكّد أنّه لا يملك أحد من البشر - سوى المعصوم - قراءة مثالية وتفسيرا نَهائيا يُجلّي مطلق حقيقة القرآن الكريم.
كلِّ التفوّق التكنولوجي الذي نشهده في هذا العصر، وجميع الأسلحة المتطوّرة الذكية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، واستعمال التضليل الإعلامي، وممارسة الهيمنة الاقتصادية.... ما هي إلا وسائل للإمبريالية الغرببة - ومن ورائها الصهيونية العالمية - تقاتل بها من أجل أطروحات شيطانية منحرفة، وعقائد لوسفورية مضللة، آمنت بها ووظفتها على أرض الواقع.
إن لم نصل إلى اليوم الذي نزرع فيه أراضينا بأنفسنا ونحسن استغلال ثرواتنا العديدة دون هيمنة ولا استعباد.... إن لم نصل إلى اليوم الذي نصنع فيه سلاحنا بأنفسنا ونجيد استخدامه دفاعا وردعا.... إن لم نصل إلى ذلك فبطن الأرض أولى لنا من ظهرها، وذيل قافلة الحضارة أنسب لنا من رأسها. نعم، إن لم نأكل ما نزرع .... ولم نلبس ما نخيط .... ولم نركب ما نصنع ... فالإسلام غني عنا والله غني عن العالمين... .
إِذا لَمْ تَكُنْ وَاعِيَا - بالَّقَدْرِ الْمَطُوبِ-فِي هَذَا العَصْرِ، فَكُن مَا تَشَاءُ: عَابِداً في المحْرَابِ، أوْ مُصَلّيًّا فِي الكَنِيسةِ، أوْ مَلْحداً فِي الطَّبيعَة...... فَسَوْفَ يَنَالُكَ سَيْفُ الصَّهْيُونِيَّةِ وَسَوْطُ الْإِمْبِرْيَالِيَّةِ.