صلاة مقام " أو أدنى "
الدكتور محمد الصادق بوعلاق
ٱللـَّهُمَّ صَلِّ عَلـَى مَنْ دَنَا فَتَدَلـَّى فـَكَانَ لـَهُ مَقَامُ "أَوْ أَدْنَى "، فَاقَ مَرْتَـَبَةَ ٱلْإِحْسَانِ بٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَى، وَعَلاَ دَرَجَةَ " جَمْعِ ٱلْجَمْعِ " بِٱلْمَكَانَةِ ٱلزُّلْفى، وَعُقِدَ لَهُ لِوَاءُ "أَحَدِيَّةِ ٱلْجَمْعِ" بِٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَى.
حَبِيبُكَ ٱلْمُجْتَبَى، وَصَفِيُّكَ ٱلْمُنْتَقَى، ٱلطَّوْدِ ٱلْأَشَمِّ ٱلَّذِي جَعَلـْتَهُ لِلْكَمَالِ ٱلْمُطـْلـَقِ مُنْتَهَى، وَٱلْبَحْرِٱلخِضَمِّ ٱلَّذِي صَيَّرْتهُ لِلْوُجُودِ قُطْب رَحَى، وَٱلْفَيْضِ ٱلْأَقْدَسِ ٱلَّذِي انْتَخَبْتَهُ لِلْإِرَادَةِ ٱلْبَاهِرَةِ مَجْلـَى، صَاحِبِ ٱلْوَسِيلَةِ ٱلشَّرِيفةِ ٱلْعُظْمَى، وَٱلْمَحَلِّ ٱلْأَعَزِّ ٱلْأَسْنى، وَٱلْمَقَامِ ٱلْأَكْمَلِ ٱلْأَهْنى، وَعَلـَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَصْحَابِ ٱلْمَقَامِ ٱلْأَجَلِّ ٱلْأَعْلَى، مَظَاهِرِ أَسْمَائِكَ ٱلْحُسْنى، وَمَجْلَى صِفَاتِكَ ٱلْعُلـْيَى، وَتَرَاجِمَةِ وَحْيِكَ ٱلْمُرْتـَقـَى، وَعَلَى مَنْ سَارَ عَلَى ٱلنَّهْجِ ٱلْمُحَمَّدِيِّ ٱلْأَصِيلِ مِنْ ذَوِي ٱلْأَلْبَابِ وَٱلنُّهَى، وَأَصْحَابِ ٱلْوَفَاءِ وَٱلتَّقْوَى، صَلاَةً تَحْفَظـُنَا بِهَا مِنْ مُرْدِيَاتِ ٱلْهَوَى، وَتـُثَـبِّتـُنـَا بِهَا عِنْدَ ٱلْفِتَنِ ٱلْكُبْرَى، وَتـُنَجِّنَا بِهَا مِنَ ٱلْكُرَبِ وَٱلْبَلـْوَى، وَتَصْبَغـُنـَا بِهَا صِبْغَة مَنْ زَهَدَ فِي ٱلدُّنْيَا وَلَمْ يَطْمَعْ فِي ٱلْأُخْرَى، وَتـُزَحْزِحَنَا بِهَا عَنْ نَارٍ تَلـَظـَّى لاَ يَصْلاَهَا إِلاَّ ٱلْأَشْقَى، وَتـُبَلـِّغَنَا بِهَا مَا فَوْقَ جَنَّةِ ٱلْمَأْوَى، وَتُجْلِسَنَا بِهَا مَعَ خَاصَّةِ خُلاَصَةِ أَوْلِيَائِكَ عَلَى كَثِيبِ ٱلْمَنِّ وَٱلزِّيَادَةِ هُنَاكَ عِنْدَ ٱلْمُلـْتَقَى.