من بین الجواھر الثابتات المفردات | كانت الأرواح صاحبة الأسرار المخفیات |
من عالم الأمر الرباني قادمات | بالأمر العزیز " كن " لھا ظھرات |
| على مقامات ثلاثة مرتبات | تعظیما وتدبیرا وكذا منھا المسخرات |
| أرواح التعظیم ھي الأسنى درجات | من العالین المشار إلیھا في أقدس الخطابات |
| مطھرات معتكفات بأشرف الحضرات | مھیمات في جلالھ عن سواه غائبات |
| عن ذواتھا مشغولات مختطفات | في جمال الجلال حائرات ساكرات |
| عابدات لا بالأمر بل بالذات | ھي أعلى الأرواح العلویة مقامات |
| ما فوقھا إلا ذا الھیمنة والسلطنات | الذي من نور الحق كانت لھ أبھى الطلعات |
| رحى الموجودات في مداره سابحات | ھو أصلھا والكل لنسبتھ كالأشتات |
| أرواح التدبیر أرواح لكل الموجودات | قامت بھا صور السفلیات وكذا العلویات |
| في حضرة الإجمال كانت ككل الكینونات | مفصلة عند المنان قبل التجلیات |
| كالحروف الموجودة في أقدس المدادات | ثم ظھرت متمیزة بصور من شاء الممكنات |
| ملھمة، مدبرة، لربھا من المسبحات | باد تسبیحھا أو مستتر عن الإحساسات |
| أرواح التسخیر رسل مكلفات مطھرات | ملائكة، لمخلوقات الحق مسخرات |
| موكلة على أرجاء الأرضین والسماوات | وكذا الھواء والبحار الزاخرات |
| ما من حادث یحدث من المحدثات | إلا وقد وكل بھ ملك من المسخرات |
| فللحفظ والإعتناء السابقات | وللتصویر والتفصیل المقسمات |
| وللترغیب والترھیب الناشطات | وللإلھام اللمات و الملقیات |
| وللتشتیت و التفریق النازعات | وللإنباء والإخبار المرسلات |
| ولطلب العلوم الشریفة الناشرات | دون نسیان السفرة الكرام الكاتبات |
| وكذا الذاریات والتالیات والعاصفات | والصافات والسابحات والزاجرات |
| جنود لا یعلم عددھا إلا صاحب التقدیرات | وكلھا للحق عابدات مطیعات |
| منھا القائمات القاعدات المستغفرات | ومنھا الراكعات الساجدات المثنیات |
| على من علمنا منھا بأشرف الصحیفات | ومن لم نعلم بغیاھب الغیوبات |
| أزكى السلام وأخلص التحیات | وأشرف الإحترام وأقدس الصلوات |
في الروح
من بین الجواھر الثابتات المفردات